مع كل نفس أستنشقه، أدعو بالموت
ألعن يوم مولدى، كارها هذه الأرض النتنة،
سائرا فى درب تحطيم الذات.
كنت مثل جنسكم عديم القيمة:
أعمى..
الآن أصحو، مفعما بالكراهة، طائحا بكل الأوهام.
لن أظل خادما ولا دمية معلقة بخيوط
قد حان وقت التمرد!!
ناء كاهلى بهذا الحمل
أعتقوا روحى بمشنقة وفرع شجرة.
مع كل خطوة أخطوها أجتاز الخط
إلى حيث يستوى النور والعتمة
والموت هو المدخل
وإن هذا ليبعث فى الرضا.
آه! فلأذق حلاوة النسيان.
رغم أن كرستوفر أوليفيوس لا يتمتع بصوت مميز كمغنى فرق المعدن الأسود الشهيرة، فهو مثلا لا يملك صوتا قويا مفعما بالطاقة كشجراث، ولا يملك تلك القعقعة المعدنية الرهيبة التى تميز العظيم أباث، ولكنى أجد فى صوته شيئا آخر.. ولا تسلنى ماذا أجد على وجه التحديد، لكنى على الأقل أراه الوحيد القادر على غناء كلمات كتلك، على ألحان كتلك.
تبدأ الأغنية بلحنها الافتتاحى، وبه شىء كان فائق الندرة فى الموسيقى التراثية - بل المعاصرة أيضا - ولكنها شائعة نسبيا فى موسيقى المعدن، وهو تآلف يجمع بين نغمتين لا يفصل بينهما إلا نصف نغمة. وهذا التآلف بالذات، وبالأخص عندما يُعزف بجيتار كهربى مشوه، له وقع شديد على النفس.. وهو فى هذه الأغنية يعدك لسائر الأغنية.
هى تصف لك اللا شىء.. العدم.. النهاية.. الكفر بكل شىء.. كلمات غير منمقة تقول: قد قررت الانتحار، وموسيقى تقول: على هذا اللحن سأموت، وأستنشق رائحة العدم منتشيا. هذه أغنية تنسجم كلماتها مع ألحانها، فلا تقدم لك إلا نفسك وهى واقفة على حافة الهاوية.. وحتى الآن لم أستمع إلى معزوفة تفوقها حزنا.
http://www.youtube.com/watch?v=DhawxsCnihs
ألعن يوم مولدى، كارها هذه الأرض النتنة،
سائرا فى درب تحطيم الذات.
كنت مثل جنسكم عديم القيمة:
أعمى..
الآن أصحو، مفعما بالكراهة، طائحا بكل الأوهام.
لن أظل خادما ولا دمية معلقة بخيوط
قد حان وقت التمرد!!
ناء كاهلى بهذا الحمل
أعتقوا روحى بمشنقة وفرع شجرة.
مع كل خطوة أخطوها أجتاز الخط
إلى حيث يستوى النور والعتمة
والموت هو المدخل
وإن هذا ليبعث فى الرضا.
آه! فلأذق حلاوة النسيان.
رغم أن كرستوفر أوليفيوس لا يتمتع بصوت مميز كمغنى فرق المعدن الأسود الشهيرة، فهو مثلا لا يملك صوتا قويا مفعما بالطاقة كشجراث، ولا يملك تلك القعقعة المعدنية الرهيبة التى تميز العظيم أباث، ولكنى أجد فى صوته شيئا آخر.. ولا تسلنى ماذا أجد على وجه التحديد، لكنى على الأقل أراه الوحيد القادر على غناء كلمات كتلك، على ألحان كتلك.
تبدأ الأغنية بلحنها الافتتاحى، وبه شىء كان فائق الندرة فى الموسيقى التراثية - بل المعاصرة أيضا - ولكنها شائعة نسبيا فى موسيقى المعدن، وهو تآلف يجمع بين نغمتين لا يفصل بينهما إلا نصف نغمة. وهذا التآلف بالذات، وبالأخص عندما يُعزف بجيتار كهربى مشوه، له وقع شديد على النفس.. وهو فى هذه الأغنية يعدك لسائر الأغنية.
هى تصف لك اللا شىء.. العدم.. النهاية.. الكفر بكل شىء.. كلمات غير منمقة تقول: قد قررت الانتحار، وموسيقى تقول: على هذا اللحن سأموت، وأستنشق رائحة العدم منتشيا. هذه أغنية تنسجم كلماتها مع ألحانها، فلا تقدم لك إلا نفسك وهى واقفة على حافة الهاوية.. وحتى الآن لم أستمع إلى معزوفة تفوقها حزنا.
http://www.youtube.com/watch?v=DhawxsCnihs
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق